الحب في زمن الأنفلونزا لأني مسبوق بالكثيرمن صلوات المحبين في هيكل الحب، وسقى الله زمانا بالصالحية سمحا ذكرتني به مقاطع شعرية لنزارلايشابه سحرها كلام الله في التوراة كما ذكر نزار لأن المقصود بمضمون التوراة ليس الإعجاز اللغوي، الذي تحدى به الخالق سبحانه أمة العرب فقط لأنهم ذوو ألسنة حداد بشهادة الحق سبحانه ،وليس المقام مقام نقد فالخبز في رأيي يبقى دوما لأهله ولا أدعي مقدرة على إضافة بعض البلاغة والطرافة الى قول نزار غير أنها كلمات جرها حبل خواطري حول مآسي المحبين في قريتنا الصغيرة ذات الحدود من المحيط الى المحيط ومن القطب الى القطب- حماها الله من الإستقطاب ومن للإستقطاب يدعون –نعم اصحاب القلوب ياشعبي المختار وعترتي وأهل بيتي ما هو مصير القبل هذه الأيام وهل سنضطر لمواجهة الشتاء القادم بدون قبل وهل ستفارق وجوهنا متاريس الكمامات الموضوعة ظلما في وجه المتظاهرات من القبل والمحبوسة على شفاه ملايين العشاق في أركان هذه الدنيا الأربعة وأنا بصفتي سكرتيرا عاما مؤقتا- نصبت نفسي في إنتظار صدورقرار بذلك من الجهات المسؤولة- لأمم العشاق المتحدة أهيب بكافة أمة الخنازيرممثلة بخنازير المكسيك والسادة الأفاضل من رجال الدولة والمجتمع أن يمنعوا تأثير هذا الوباء اللعين على برص الحب عبر العالم ولايفوتني في هذه المناسبة الحزينة أبعث ببرقية تضامن إلى إخوتنا عشاق المكسيك ذكورا وإناثا وبمسؤولية بالغة وتضامن منقطع النظير تخيلت ما حملتني إياه حمر بلادي الأهلية من برقيات تضامن مع خنازير المكسيك تلك الحمر التي فاقت مسؤولية العديد القائمين على الشأن العام في بلدان الدول المحبة للسلام،وقبل أن يرتد الي طرفي وجد تني مستقرا عند البعض – لجهلهم - في عداد دعاة الإنحلال والتفسخ من القيم ولا أستغرب ذلك ف...قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد *وينكر الفم طعم الماء من سقم... وبفضل الله وجدت نفسي ميالا للتسامح فمسحت بأناملي جميع خطايا المخطئين في حقي لايماني الراسخ بصدق القائل: ومن يك ذا فضل فيبخل بفضله* على قومه يستغن عنه ويذمم... ولأن القلب يعشق كل جميل وجدت نفسي أحاول رد جزء من مليارجميل لهذا الوطن المطعون في خاصرته من بعض الأنانيين من بنيه حيث جانب الصواب صواب واكتنف النقصان تماما وعانى من البخل حاتم ولم يكن رأي جميل بجميل في تطلعاتنا المشروعة للتغيير، حيث لم يجد في إنجاز الآخرين لبعض أهداف حزبه مدعاة للتواصل ،وهجر فتات ضعف الرجعية المحسوب جهلا اتحادقوى تقدم ولن نخدع بزعم الزاعمين أن ذيل الهجوم الديكتاتوري بات جبهة للدفاع عن الديمقراطية ورأيت حزب التكتل مجرد آيات للفرقة والتناحرارتزاقا واستبدادا نحن - بحمد الله -في غنى عنهما،أما نواب الشعب ممن حازوا لسوء الحظ أولحسنه (لست أدري)تمثيل الشعب تحت القباب وفوق المنابروخالفوا العرف الديمفراطي بنكاح متعةجمع السلطتين:التشريعية والتنفيذية وأسست بسبب ذلك الزواج أحزاب هي في حقيقتهاآيات لخدمة كرسي سلطوي وفيما أراني الله أن ما أسس على باطل هو بدوره باطل وفي هذه ليال الظلام يضطر أقوام لاستنطاق الأحداث لتنوير الرأي العام حماية له من سيادة آراء ظلامية. أميرة العشاق ...جئت مهنئا صحيح أن السادس من أيارلتسع سنين خلت بعد ألفين يأتي بعد التاسع والعشرين من آذار-قبيل ذكرى رحيل العندليب الأسمر- ويقع بعد الخامس والعشرين من نيسان -بعيد ذكرى جلاء المحتلين عن الأرض السورية، جعل الله كل أرض لأهلها شاما- حسب التقويم الميلادي،لكن التقويمات -والحمد لله - ليست كلها ميلادية، وصحيح أن بعض المواليد يولد ميتا، لكن تعليقي ولد صارخا بحبك في الله، لما رأيت شكواك من صمت القلوب، وصحيح أيضا أنني لست مصريا كأشرف وربما لا أكون بمهارة ماهر، ولكنني تمنيت أن يكون بياني كبيانك ساحر،لكي أحسن التعبير عن أشواقي التي تسافر إليك ، واعذريها إذا تأخر وصولها إليك كل يوم، فهي تمر للصلاة عند أولى وثاني القبلتين،بدون أن تنسى مرورا بأرض هي خير بقاع الأرض وبلاد أكرمها الله بخدمة الحرمين،دفينها نبي جاء رحمة للعالمين، فعليه من الرحمن صلاة وبعد الصلاة تسليم ،واعذريني إذا لم تدق لعشقي نواقيس وأنا أبوح به من فوق مآذن البوح،وحبي لك في الله عبادة،ليس فيها معصية للخالق،ورغم جمالك لم يستطع الشيطان إخراجي من جنتاي(لحظة تنزهي بين سطور مدونتك،ولحظة الكتابة إليك)،ولا تستغربي مرافقة الحمرة لكلماتي ،فهي ليست كالكلمات لأنها تسيرراقصة في دمي من الوريد إلى الأذين،ومن الأذين إلى الشريان، وتستريح لتلتقط أنفاسي في الرئتين ، و تستأنف الرقص على إيقاع دقات قلبي من جديد، وتكاد تضيء بين جوانحي إذا هي أذكتها الصبابة والفكر،وما أبرئ نفسي الأمارة بما أبت حمله التائبات من كلماتي العفيفات من حديث وخاطرة، وسعتهما مع كل شيء رحمة الرحيم ،ولولا ذلك لما غضضت الطرف- وأنا أعزك الله من قريش - خوف الافتتان حتى يواري جارتي قصرها وقبيل هذه السطور، وبعد بسم الله الرحمن الرحيم تحية تشدها اليك مني ملايين التحيات،أما في آخرها فسامحيني اذا لم أنحني خلال مراسم بيعتي لك صاحبة السموفانحنائي حصري لله بذاك أمروله ذليلا أطعت، أميرتي أيتها الحبيبة (في الله)،المطهرة والنقية ونامي بحفظ الله وعندما تقرئي سطوري تخيليني وذراعاي الأسمرين وفي بدايتهما يداي ممتدتان بكل ما أنبتت أرضنا من ورود ولتنب عنا بساتين بلاد شنقيط العربية الاسلامية بعناق ربيعي أبدي لحدائق الخليج العربي دام عطاءه ...وياقلب تنقل ما شاء الله، فما حبي الا شلال لا يغادر حبيبة ولا صديقةالا خصها بنصيب ليشمل كل جيراني الطيبين وكراما بمكتوب كاتبين ولا أحجب حبي عن مزعج محجوب، ولو واصلت الكتابة تعبيرا عما أكن من حب لبني الانسان الى يوم الحساب لملأت الحيز اليسير في نظري وماكفاني.







